منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٥٠
و الراء بعد الياء المنقّطة تحتها نقطتين- روى الكشّي حديثا في طريقه الحسن بن خرّزاد[١][٢] يدلّ على أنّه كان يرى رأي الزيديّة
______________________________
الآية، يعني و اللّه فلانا و فلانا وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ
إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ[٣]
يعني و اللّه النبيّ و عليّا صلّى اللّه عليهما و آلهما ممّا صنعوا، يعني لو جاءوك
بها يا عليّ فاستغفروا اللّه ممّا صنعوا ... إلى أن قال: هو و اللّه عليّ بعينه
ثمّ لا يجدوا في أنفسهم حرجا ممّا قضيت على لسانك يا رسول اللّه، يعني به من ولاية
عليّ عليه السّلام، و يسلّموا تسليما لعليّ عليه السّلام[٤].
و في نسختي من الوجيزة: و عبد اللّه بن النجاشي الكاهلي ممدوح كالصحيح[٥].
و في تحرير الطاووسي بعد نقل مضمون ما رواه كش، قال: إنّ أمر أبي بجير في موالاة أهل البيت ظاهر، لكن حسن بن خرّزاد مطعون فيه[٦]، انتهى.
و في كا في باب إدخال السرور على المؤمن بسنده عن محمّد بن جمهور، قال: كان النجاشي و هو رجل من الدّهاقين عاملا على الأهواز ثمّ
[١] في« ت» و« ع» و المصدر: خرزاذ.