منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٤
و ظم)[١]: كوفي ثقة[٢]، و كذا في ضا: الأعرابي[٣].
و في كش: ما روي في عبد اللّه بن جندب: حدّثني محمّد بن قولويه، قال: حدّثني سعد بن عبد اللّه، عن بعض أصحابنا، قال:
قال عبد اللّه بن جندب لأبي الحسن عليه السّلام: ألست عنّي راضيا؟ قال:
«إي و اللّه، و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و اللّه عنك راض»، قال: و نظر أبو الحسن عليه السّلام يوما إليه و هو مول، فقال: «هذا يقاس[٤]؟!»[٥].
محمّد بن سعد[٦] بن مزيد أبو الحسن و محمّد بن أحمد بن حمّاد المروزي، قال: روى أبي رحمه اللّه، عن يونس بن عبد الرحمن قال: رأيت أنا عبد اللّه بن جندب رحمه اللّه[٧] و قد أفاض من عرفة، و كان عبد اللّه أحد المجتهدين[٨]، قال يونس: فقلت له: قد رأى اللّه اجتهادك منذ اليوم، فقال لي عبد اللّه: و اللّه الذي لا إله إلّا هو لقد وقفت موقفي هذا و أفضت، ما سمعني اللّه دعوت لنفسي بحرف واحد؛ لأنّي سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول: «الداعي لأخيه المؤمن بظهر الغيب ينادى من أعنان[٩] السماء: لك بكلّ واحدة مائة ألف»، فكرهت أن أدع مائة ألف مضمونة لواحدة لا أدري
[١] ما بين القوسين لم يرد في« ع».