منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١١٢
إلياس، و حالهما مجهول[١]، انتهى.
و في ق: عبد اللّه بن محمّد، أبو بكر الحضرمي الكوفي، سمع من أبي الطفيل، تابعي، روى عنهما[٢].
و في كش: في أبي بكر الحضرمي و علقمة: حدّثني عليّ بن محمّد بن قتيبة القتيبي، قال: حدّثني الفضل بن شاذان، قال:
حدّثني أبي، عن محمّد بن جمهور، عن بكّار بن أبي بكر الحضرمي، قال: دخل أبو بكر و علقمة على زيد بن عليّ، و كان علقمة أكبر من أبي، فجلس أحدهما عن يمينه و الآخر عن يساره، و كان بلغهما أنّه قال: ليس الإمام منّا من أرخى عليه ستره، إنّما الإمام من شهر سيفه، فقال له أبو بكر- و كان أجرأهما-: يا أبا الحسين، أخبرني عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أكان إماما و هو مرخ عليه ستره أو لم يكن إماما حتّى خرج و شهر سيفه؟ قال: و كان زيد يبصر الكلام، قال: فسكت فلم يجبه، فردّ عليه الكلام ثلاث مرّات، كلّ ذلك لا يجيبه بشيء، فقال له أبو بكر: إن كان عليّ بن أبي طالب إماما فقد يجوز أن يكون بعده إمام مرخ عليه ستره، و إن كان عليّ بن أبي طالب عليه السّلام لم يكن إماما و هو مرخ عليه ستره فأنت ما جاء بك هاهنا، قال: فطلب أبي[٣] علقمة أن يكفّ عنه، فكفّ عنه[٤].
محمّد بن مسعود، قال: كتب إليّ الشاذاني أبو عبد اللّه يذكر عن الفضل عن أبيه مثله سواء[٥].
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٥٣.