منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣١ - ٢٠٦ أحمد بن إسماعيل بن سمكة
و في لم: ابن إسماعيل بن سمكة القمّي، أديب، أستاذ ابن العميد[١].
______________________________
الدقيقة المتأدّبة بعباراته الموجزة المشكلة اللطيفة، و مع ذلك أكثرها مبتنية على
أمور ممهدة معلومة من الخارج أو قواعد مقرّرة بعيدة المنهج كما هو دأبه رحمه
اللّه.
و مراده من قوله: (بسلامتها) مع سلامتها[٢] كما أنّ في نسخة أخرى بلفظ (مع). على أنّه على تقدير أن يجعل الباء سببيّة يكون المراد أنّ قبول رواية مثل هذا الممدوح بسبب سلامتها عن المعارض، و سيجيء في حميد بن زياد تصريحه بهذا[٣]- يعني إذا سلمت قبلت- فتأمّل.
مع أنّ كون الباء سببيّة في المقام خلاف الظاهر، لأنّ ظاهره على هذا كون جميع رواياته سالمة عن المعارض، و فيه ما فيه.
على أنّه على فرض ظهور عبارته فيما قالا كان الحري بل اللازم توجيهها و تنزيه مثله عن مثله، سيّما بعد (العلم بمذهبه و رويّته و حاله و خصوصا بعد)[٤] جعل الرويّة الجمع بين الأقوال و الروايات، فتدبّر.
و قوله: لكنّه[٥] منه في هذا القسم كثير.
فيه ما مرّ في إبراهيم بن صالح[٦] و غيره، فلاحظ.
[١] رجال الشيخ: ٤١٧/ ١٠٣.