منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٢١ - ٣٠٥ أحمد بن عمر الحلال
[٣٠٥] أحمد بن عمر الحلّال[١]:
بالحاء غير المعجمة و اللام المشدّدة، كان يبيع الحلّ- و هو الشيرج[٢]- ثقة، قاله الشيخ الطوسي رحمه اللّه، و قال: إنّه رديء* الأصل؛ فعندي توقّف في قبول روايته لقوله هذا[٣]. و كان كوفيّا
______________________________
(١٤٢) قوله* في أحمد بن عمر: رديء
الأصل.
الظاهر أنّ حكمه بالرداءة من أنّ في أصله أغلاطا كثيرة، لعلّها من النسّاخ من تحريف و تصحيف و سقط و غيرها، أو غير ذلك على قياس ما ذكروه بالنسبة إلى كش، و سيجيء في ترجمته[٤]، و كذا ما يشاهد من كتابه، و صرّح المحقّقون أيضا كما ستعرف في التراجم. فظهر وجه إيراد مه أيّاه في القسم الأوّل مع توقّف في قبول روايته من حيث احتمال كونها من أصله، بل لعلّه الراجح، و إن كان هو في نفسه معتمدا مقبول القول، فاندفع عنه ما أورد عليه.
و قيل: مراده من الرداءة عدم الاعتماد عليه لانتفاء القرائن الموجبة للاعتماد على ما هو عادة المتقدّمين في العمل بالاصول.
[١] في حاشية« ض»: ضبطه ابن داود بالخاء المعجمة، أي يبيع الخلّ. انظر رجال ابن داود: ٤١/ ١٠٦.