منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣١٦ - ٥٣١ إسماعيل بن جابر الجعفي
و استشهد باشتهار والده به و معرفيّته فيه- يعني جابر الجعفي المشهور- و هذا منه ينبئ بعدم تأمّل منه في الاتّحاد أصلا كما هو عند صه أيضا كذلك، و كذا عند أكثر المحقّقين المطّلعين على الأمر، و الأمر كذلك.
و ربما يقال: الخثعمي تصحيف الجعفي، و لا يخلو عن بعد يظهر على المتأمّل. و سنذكر إسماعيل الخثعمي[١]، فلاحظ و تأمّل.
و ممّا يشير إلى الاتّحاد رواية صفوان، و أنّه يبعد عدم اطّلاع الشيخ على الجعفي مع اشتهاره غاية الاشتهار، و كثرة وروده في الأخبار، مع أنّه راوي حديث الأذان[٢] المشتهر اشتهار الشمس في رابعة النهار، الّذي هو مستند الشيخ في الأذان[٣]، و كذا باقي المشايخ الكبار، و يومئ إليه كلام جش، و مع ذلك لا يتوجّه إليه أصلا و يتوجّه إلى غير معروف و لا معهود، بل و يتكرّر توجهه إليه سيما و أن يكون ثقة ممدوحا صاحب اصول، بل و غير خفي على المطّلع أنّها تناسب الجعفي. هذا مضافا إلى أنّه لا يتوجّه أصلا غيره من كش و جش و صه إلى من تكرّر توجهه إليه.
و بالجملة: التأمّل في الاتّحاد ليس في موضعه و لا وجه له أصلا. هذا و يحتمل أن يكون قول جش: و هو الّذي روى حديث الأذان، إشارة إلى مقبوليّة روايته و اشتهارها بالقبول.
و رواية صفوان عنه تشير إلى وثاقته.
[١] سيأتي برقم:( ٢٣٤) من التعليقة.