منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٥٧ - ٤٣٧ إسحاق بن إبراهيم الحضيني
مهزيار بعد إسحاق بن إبراهيم، و كان سبب معرفتهم لهذا الأمر، فمنه سمعوا الحديث و به يعرفون، و كذلك فعل بعبد اللّه بن محمّد الحضيني.
هذا جملة ما وصل إلينا في معنى هذا الرجل، و الأقرب* قبول قوله، صه[١].
و سيأتي أنّ الموصل للمذكورين الحسن بن سعيد لا الحسين[٢]، و هو الموافق لكتاب الكشّي[٣] أيضا حتّى بخطّ ابن طاووس[٤]، كما نقله الشهيد الثاني رحمه اللّه[٥]. و الموجود في جميع النسخ هنا: الحسين، كما أنّ الموجود هناك: الحسن.
و ليس في ضا إلّا: إسحاق بن محمّد الحضيني[٦].
لكن** في ج: إسحاق بن إبراهيم الحضيني، لقي الرضا عليه السّلام[٧].
______________________________
(٢٠٣) قوله* في إسحاق بن إبراهيم: و الأقرب
قبول قوله.
و ذلك لكونه وكيلا، و هو يقتضي الوثاقة كما مرّ في الفوائد.
و قوله**: لكن في ج ... إلى آخره.
لا يبعد اتّحادهما، و يكون الثاني نسبة إلى الجدّ، كما سنشير في
[١] الخلاصة: ٥٨/ ٢.