منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٣٦ - ٣٢٣ أحمد بن محمد بن أبي نصر زيد
مخادي» (قال: قلت في نفسي: من أصاب ما أصبت في ليلتي هذه، لقد جعل اللّه من المنزلة عنده، و أعطاني من الفخر ما لم يعطه أحدا من أصحابنا، بعث إليّ بحماره فركبته، و فرش لي فراشه ... الحديث بمضمون الّذي رواه كش[١]، فتأمّل)[٢].
و في المعراج أنّه روى علي بن إبراهيم، عن أبيه، عنه، عن الرضا عليه السّلام قال لي: «يا أحمد ما الخلاف بينكم و بين أصحاب هشام؟» قلت: قلنا نحن بالصورة و هشام بن الحكم بالجسم[٣]، فقال: «إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لمّا أسري به و بلغ سدرة المنتهى خرق له من الحجب مثل [سمّ][٤] الأبرة، فرأى من نور العظمة ما شاء اللّه، ثمّ أنتم النسبة[٥]، دع ذا يا أحمد لا ينفتح عليك منه أمر عظيم»[٦].
و لا يخفى ما فيه من القدح.
و قوله بالنسبة[٧] و الصورة إن أراد بها الجوهر الممتد يلزم التجسيم و هو
[١] عيون أخبار الرضا عليه السّلام ٢: ٢١٢/ ١٩ باب ٤٧ ذكر دلالات الرضا عليه السّلام، رجال الكشّي: ٥٨٨/ ١١٠٠.