منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٠٨ - ٥١٩ إسماعيل بن أبي زياد السكوني
و في ق: ابن مسلم، و هو ابن أبي زياد السكوني الكوفي[١].
و في ست: إسماعيل بن أبي زياد السكوني، و يعرف بالشعيري أيضا، و اسم أبي زياد: مسلم، له كتاب كبير، و له كتاب النوادر، أخبرنا برواياته: ابن أبي جيد، عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن
______________________________
أقول: الأصحاب لا يجمعون على العمل برواية غير الثقة، لما مرّ في الفوائد و ترجمة
إبراهيم بن هاشم[٢] و غير
ذلك، مع أنّ ظاهر العبارة إجماعهم على العمل بروايتهم من حيث الاعتماد عليهم لا من
جهة ثبوتها بقرائن خارجية، مع أنّ هذا غير مختصّ بهؤلاء بل جميع الضعفاء و
المجهولين كذلك. إلّا أن يكون المراد أنّ جميع روايات هؤلاء ثابتة من الخارج و لذا
أجمعوا، و هذا مع ما فيه من التعسّف فروايتهم حينئذ حجّة لما مرّ في الفوائد، بل و
أولى من روايات كثير من الثقات.
و رواية إبراهيم كتابه و إكثاره يشير إلى العدالة لما ذكر في ترجمته، فلاحظ.
و من جميع ما ذكر ظهر الاعتماد على النوفلي أيضا، فإنّه الراوي عنه حتّى رواية الماء يطهّر، فإنّ راويها عنه هو. فظهر عدم قدح من الشيخ و لا جميع الإماميّة- المجمعة على العمل بما يرويه السكوني- و لا المحقّق و لا القادحين في السكوني بالعامّية بالنسبة إليه، بل يكفي الكلّ قبول قوله و روايته، فتأمّل.
[١] رجال الشيخ: ١٦٠/ ٩٢.