منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٦٤ - ٣٣٤ أحمد بن محمد بن داود
و لا يخفى أنّ هذا يقتضي أن يكون في قلب محمّد بن يحيى[١] من أحمد بن أبي عبد اللّه، فليتأمّل.
[٣٣٤] أحمد بن محمّد بن داود:
يكنّى أبا الحسن، يروي عن أبيه محمّد بن أحمد بن داود[٢]
______________________________
الضعيفة أو للإخراج عن قم، و إلّا فهو روى أخبارا كثيرة في الأئمّة الاثني عشر
منها هذا الخبر، مع أنّه يظهر منهم اعتمادهم على أخباره حال الاستقامة كما ذكره
الصفّار (بل لو لم يكن لهم إلّا الأخبار الّتي رووها عن كتب المشايخ و كانت الكتب
موجودة عندهم فلا يضرّ أمثال ذلك؛ و لذلك اعتمد على أخباره المشايخ الثلاثة و
غيرهم)[٣].
و يمكن أن يكون المراد تحيّر الناس في أمره باعتبار إخراج أحمد إيّاه. و الظاهر أنّهم كانوا يجتهدون، فلو جعل هذا خطأ لابن[٤] عيسى كان أظهر، لكن كان ورعا و تلافى ما وقع منه[٥]، انتهى.
تأمّل و احتمل أيضا أن يكون المراد منها بهته و خرافته في آخر سنّه، و قيل: معناه قبل الغيبة أو فوت العسكري، و فيهما أيضا تأمّل ظاهر.
[١] في« ت» و« ر» و« ض» و الحجريّة زيادة: شيء، و في حاشية« ش»: شيء ظاهرا.