منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٢٨ - ٣٨٥ أحمد * * بن هلال
و ممّن لا يبرأ منه.
و اعلم الإسحاقي[١] سلّمه اللّه و أهل بيته ممّا أعلمناك من حال[٢] هذا الفاجر، و جميع من كان سألك و يسألك عنه من أهل بلده و الخارجين، و من كان يستحقّ أن يطّلع على ذلك، فإنّه لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك فيما يؤدّيه[٣] عنّا ثقاتنا، قد عرفوا بأنّنا نفاوضهم سرّنا و نحمله إيّاه إليهم، و عرفنا ما يكون من ذلك إن شاء اللّه».
قال: و قال أبو حامد: فثبت قوم على إنكار ما خرج فيه، فعاودوه فيه فخرج: «لا شكر اللّه قدره، لم يدع المرء ربّه بأن لا يزيغ قلبه بعد أن هداه، و أن يجعل ما منّ به عليه مستقرّا و لا يجعله مستودعا، و قد علمتم ما كان من أمر الدهقان عليه لعنة اللّه و خدمته و طول صحبته، فأبدله اللّه بالإيمان كفرا حين فعل ما فعل، فعاجله اللّه بالنقمة و لم يمهله»[٤].
______________________________
(١٩١) أحمد بن هوذة: هو ابن نصر المتقدّم[٥].
[١] الإسحاقي كأنّه أحمد بن إسحاق الرازي. منه قدّس سرّه.