منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٦٣ - ٣٣٣ أحمد * بن محمد بن خالد
و في في في باب ما جاء في الاثني عشر بعد حديث طويل في النصّ عليهم عليهم السّلام: و حدّثني محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبي هاشم مثله سواء.
قال محمّد بن يحيى: فقلت لمحمّد بن الحسن: يا أبا جعفر وددت أنّ هذا الخبر جاء من غير جهة أحمد بن أبي عبد اللّه، قال:
فقال: لقد حدّثني قبل* الحيرة بعشر سنين[١]، انتهى.
______________________________
و قوله*: قبل الحيرة ... إلى آخره.
في الوافي: المستفاد منه أنّه تحيّر في أمر دينه طائفة من عمره، و أنّ أخباره في تلك المدّة ليست بنقيّة[٢].
أقول: بملاحظة أنّ روايته في حقيقة الأئمّة الاثني عشر، و مع ذلك و دّ محمّد كونها من غيره، ربما يظهر أنّ تحيّره في دينه لو كان فبالقياس إلى مثل التفويض و الارتفاع و التعدّي عن القدر الّذي عند محمّد بن يحيى و محمّد الصفّار و غيرهما من أهل قم لا يجوز التعدّي عنه على حسب ما أشرنا إليه في الفوائد، على أنّه على تقدير تسليم عدم ظهوره لا نسلّم ظهوره في غيره ممّا هو مناف للعدالة، فلا يثبت منافيه، بل و لا يظهر كما ذكر في الفوائد، و ممّا يؤيّد من أنّ هذه الرواية بعينها نقلها عن العدّة عنه[٣]، فتأمّل.
و قال جدّي رحمه اللّه: يمكن أن يكون تحيّره في نقل الأخبار المرسلة أو
[١] الكافي ١: ٤٤٢/ ٢.