منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٢٧ - ٣٨٥ أحمد * * بن هلال
و عندي أنّ روايته غير مقبولة[١].
و في كش: في أحمد بن هلال العبرتائي و الدهقان عروة.
علي بن محمّد بن قتيبة قال: حدّثني أبو حامد أحمد بن إبراهيم المراغي، قال: ورد على القاسم بن العلاء نسخة ما كان خرج من لعن ابن هلال، و كان ابتداء ذلك أن كتب عليه السّلام إلى قوّامه بالعراق: «إحذروا الصوفي المتصنّع».
قال: و كان من شأن أحمد بن هلال أنّه قد كان حجّ أربعا و خمسين حجّة، عشرون منها على قدميه، قال: و كان رواة أصحابنا بالعراق لقوه و كتبوا منه، فأنكروا ما ورد في مذمّته، فحملوا القاسم بن العلاء على أن يراجع في أمره، فخرج إليه: «قد كان أمرنا نفذ إليك في المتصنّع ابن هلال لا رحمه اللّه بما قد علمت، لم يزل لا غفر اللّه له ذنبه و لا أقاله عثرته يداخل[٢] في أمرنا بلا إذن منّا و لا رضى، يستبدّ برأيه، فيتحامى[٣] من ديوننا، لا يمضي من أمرنا إيّاه إلّا بما يهواه و يريد، أراده اللّه في نار جهنم، فصبرنا عليه حتّى تبّر[٤] اللّه عمره بدعوتنا، و كنّا قد عرّفنا خبره قوما من موالينا في أيّامه، لا رحمه اللّه، و أمرناهم بإلقاء ذلك إلى الخاصّ من موالينا، و نحن نبرأ إلى اللّه من ابن هلال- لا رحمه اللّه-
[١] الخلاصة: ٣٢٠/ ٦.