منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٤٥ - ٢٢٥ أحمد بن الحسن بن إسماعيل
عن الحسن بن موسى الخشّاب، قال: أحمد بن الحسن واقف.
و قد روى عن الرضا عليه السّلام، و هو على كلّ حال ثقة، صحيح الحديث، معتمد عليه، له كتاب نوادر، أخبرنا: أبو عبد اللّه بن شاذان قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى، عن الحميري، قال:
حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن أحمد بن الحسن بالكتاب.
______________________________
في العيون أيضا أنّه واقفي[١]. و ربما
يظهر من عبارة جش سيّما قوله:
و هو على كلّ حال، توقّفه في وقفه، و ربما كان سببه روايته عن الرضا عليه السّلام كما يشعر به قوله: و قد روى عن الرضا.
و قال جدّي رحمه اللّه: روايته عن الرضا عليه السّلام تدلّ على رجوعه عن الوقف كما يظهر من التتبّع، فإنّهم كانوا أعادي له عليه السّلام بخلاف الفطحيّة فإنّهم كانوا يعتقدونه بالإمامة[٢]، انتهى.
و اعترض على قول صه: و عندي فيه توقّف، لا وجه لتوقّفه هنا مع قوله في حميد بن زياد قوله: مقبول إذا خلا عن المعارض[٣].
و الجواب عنه يظهر ممّا ذكرنا في إبراهيم بن صالح[٤] و غيره، مع أنّ في حكمه عليه بالوقف و نسبة التوثيق إلى جش إشعار بتأمّله في التوثيق، فتأمّل.
نعم ربما لا يكون تأمّله في موضعه على الظاهر عندنا بعد ما ذكر جش فيه ما ذكر، و روى الأجلّاء المعتمدون كتابه، فتأمّل.
[١] عيون أخبار الرضا عليه السّلام ١: ٢٠/ ١ باب ٤.