منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٥٦ - ٥٩٤ إسماعيل * بن محمد الحميري
و هو يقتضي أن يكون الأمر في الرواية على عكس ما تقدّم، و هو أنسب بما تقدّم من وجه قلة الرواية عنه، فليتدبّر)[١].
ثمّ في ست بعد ذكر جماعة: إسماعيل بن محمّد من أهل قم، يقال له: قنبرة، له كتب، منها: كتاب المعرفة[٢].
و هذا ينافي ظاهر جش من كون قنبرة هو المكّي، و لعلّه الصواب، للتنافي بين ظاهر ما ذكر من كونه مكيّا عاد إليها و كونه من أهل قم، و اللّه أعلم.
[٥٩٤] إسماعيل* بن محمّد الحميري:
بالحاء غير المعجمة المكسورة و الميم الساكنة و الياء المنقطة تحتها نقطتين بعدها راء، ثقة، جليل القدر، عظيم الشأن و المنزلة، رحمه اللّه تعالى، صه[٣].
______________________________
(٢٥٨) قوله*: إسماعيل بن محمّد الحميري.
وجدت أنّه كتب من خطّ الكفعمي رحمه اللّه: قيل للصادق عليه السّلام: إنّ السيّد لينال من الشّراب، فقال: «إن زلّت له قدم فقد ثبتت له اخرى».
و لمّا أنشد عنده عليه السّلام قصيدته لام عمرو جعل يقول: «شكر اللّه لإسماعيل قوله»، فقيل له: إنّه ليشرب النبيذ! فقال عليه السّلام: «يلحق مثله التوبة، و لا يكبر على اللّه تعالى أن يغفر الذنوب لمحبّينا و مادحينا». و لمّا توفّي ببغداد أتى من الكوفة تسعين كفنا، فكفّنه الرشيد و ردّ أكفان العامّة،
[١] ما بين القوسين أثبتناه من« ش».