منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٢٦ - ٣٨٥ أحمد * * بن هلال
و قد سمع هذين الكتابين جلّ أصحاب الحديث و اعتمدوه فيها.
______________________________
الكتمان- عن الباقر عليه السّلام: «إنّ[١]
أحبّ أصحابي إليّ أورعهم و أفقههم و أفهمهم[٢]
لحديثنا، و أسوأهم عندي[٣] و أمقتهم
الّذي إذا سمع الحديث ينسب إلينا و يروى عنّا فلم يعقله إشمأزّ و جحد[٤]
و كفّر من دان به، و هو لا يدري لعلّ الحديث من عندنا خرج و إلينا اسند، فيكون
بذلك خارجا عن ولايتنا[٥].
و رواه في السرائر أخذا عن أصل الحسن بن محبوب[٦].
و روى الراوندي عن الصادق عليه السّلام: «لا تكذّبوا حديثا أتى به مرجئ و لا قدري و لا خارجي فنسبه إلينا، فإنّكم لا تدرون لعلّه شيء من الحقّ فتكذّبوا اللّه»[٧].
و رواه الصدوق مسندا في علل الشرائع[٨].
و التوقّف على الوجه المذكور لا ينافي ترك العمل[٩]، انتهى.
و فيه بعد. و قد مرّ في إبراهيم بن صالح ما يظهر منه الحال[١٠].
[١] في المصدر: و اللّه إنّ.