منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣١٨ - ٥٣١ إسماعيل بن جابر الجعفي
حدّثنا محمّد بن مسعود قال: حدّثني علي بن الحسن، قال:
حدّثني ابن اورمة[١]، عن عثمان بن عيسى، عن إسماعيل بن جابر، قال: أصابني لقوة في وجهي، فلمّا قدمنا المدينة دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: «ما الّذي أرى بوجهك؟» قال: فقلت: فاسدة الريح، قال: فقال لي: «ائت قبر النبي صلّى اللّه عليه و اله فصلّ عنده ركعتين، ثمّ ضع يدك على وجهك، ثمّ قل: بسم اللّه و باللّه هذا احرّج[٢] عليك من عين إنس أو عين جنّ أو وجع، احرّج عليك بالّذي اتّخذ إبراهيم خليلا و كلّم موسى تكليما و خلق عيسى من روح القدس لما هدأت و طفيت كما أطفيت نار إبراهيم اطفأ بإذن اللّه»، قال: فما عاودت إلّا مرّتين حتّى رجع وجهي، فما عاد إلى الساعة[٣].
حدّثني محمّد بن مسعود قال: حدّثني جبرئيل بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن أبي الصبّاح، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «هلك المترائسون[٤] في أديانهم، منهم:
[١] في« ت» و« ش» و« ط»: ارومة.
نقول: ابن اورمة اسمه محمّد كما ذكره القهبائي في مجمع الرجال ١: ٢٠٧ هامش« ٢». و قال ابن داود في رجاله: ٢٧٠/ ٤٣١: محمّد بن اورمة، بضمّ الهمزة و سكون الواو قبل الراء المضمومة ...