منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٥٣ - ٢٣٢ أحمد بن الحسن بن علي
أفقه و لا أفضل من علي بن الحسن بالكوفة، و لم يكن كتاب عن الأئمّة عليهم السّلام من كلّ صنف إلّا و قد كان عنده، و كان[١] أحفظ[٢] الناس غير أنّه كان فطحيّا يقول بعبد اللّه بن جعفر ثمّ بأبي الحسن موسى عليه السّلام، و كان من الثقات، و ذكر أنّ أحمد بن الحسن كان فطحيّا أيضا[٣]. و لم يذكر كونه من الثقات.
فالظاهر* أنّ هذا هو الباعث لاخراج أحمد من بين أولئك،
______________________________
(٩٩) قوله* في أحمد بن الحسن بن علي: فالظاهر
أنّ هذا هو الباعث.
أقول: و سيجيء أيضا في الحسن بن علي قوله: حرّف محمّد بن عبد اللّه على أبي[٤]، مع أنّ الظاهر رجوع أبيه عن مذهبه، و كذا يظهر عن كش ميله إلى ذلك[٥]، بل نقل جش ذلك عنه، بل لعلّ قوله: فمات و قد قال بالحقّ رضي اللّه عنه، من كلام جش[٦]، مع أنّه لو كان من الفضل بن شاذان فالظاهر أنّه نقله معتمدا عليه معتدّا به[٧]، فتدبّر.
هذا مع أنّ عدم اطّلاعه بهذا المعنى بعيد، و عدم وصول شيء من هذا المعنى إليه بوجه من الوجوه في غاية البعد، فكيف ينكر[٨] سيّما و أن
[١] و كان، لم ترد في« ت» و« ر» و« ش» و« ط» و« ع». و الحجريّة.