منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٠٥ - ٥١٩ إسماعيل بن أبي زياد السكوني
[٥١٩] إسماعيل بن أبي زياد السكوني:
الشعيري، كان* عاميّا[١]، صه[٢].
______________________________
(٢٢٦) قوله* في إسماعيل بن أبي زياد السكوني: كان
عاميّا.
عن سرائر ابن إدريس في فصل ميراث المجوسي: السكوني- بفتح
[١] لكن ذكر الشيخ في العدّة[ ١: ١٤٩] أنّه أجمعت الطائفة على العمل برواية السكوني، و وثّقه المحقّق في المعتبر[ ١: ٢٥٢]؛ و كأنّه لقول الشيخ، و حكم الكليني و الصدوق بصحّة الخبر، و الظاهر أنّهما وجداه في أصله مع الإجماع و لموافقة الأخبار الاخر مع الإقتران بمطابقة الآيات الدالّة على طهارة الماء، و العامّة تضعّفه. و الّذي يغلب على الظنّ أنّه كان إماميّا، لكن كان مشتهرا بين العامّة، و كان يتّقي منهم؛ لأنّه يروي عنه عليه السّلام في جميع الأبواب، و كان عليه السّلام لا يتّقي منه و يروي عنه جلّ ما يخالف العامّة. محمّد تقي المجلسي.
اعلم أنّ الصدوق رحمه اللّه قال في الفقيه[ ٤: ٢٤٩/ ٨٠٤] في باب ميراث المجوسي:
لا افتي بما ينفرد السكوني بروايته. و قال ابن إدريس في السرائر[ ٣: ٢٨٩] في فصل ميراث المجوسي أيضا: إسماعيل بن أبي زياد السكوني- بفتح السين، منسوب إلى قبيلة من العرب، عرب اليمن- و هو عامّي المذهب بغير خلاف، و شيخنا أبو جعفر موافق على ذلك قائل به، ذكره في فهرست المصنّفين، و له كتاب يعد في الاصول، و هو عندي بخطّي، كتبته من خطّ ابن اشناس البزّاز، و قد قرئ على شيخنا أبي جعفر، و عليه بخطه إجازة و سماعا لولده أبي علي و لجماعة رجال غيره، انتهى. الشيخ محمّد السبط.
ينقل عن المحقّق رحمه اللّه في جواب المسائل العزّيّة[ ضمن المسائل التسع: ٦٤] توثيق السكوني و إن كان عاميّا، و أنّه قال: قال شيخنا أبو جعفر رحمه اللّه في مواضع من كتبه: إنّ الإماميّة مجمعة على العمل بما يرويه السكوني و عمّار و من ماثلهما من الثقات، انتهى. و في ظنّي أنّ هذا الكلام من الشيخ لا يوجب توثيق السكوني لاحتمال أن يريد( و من ماثلهما) في فساد المذهب من الثقات لا في الثقة، و الاجماع على العمل لا يقتضي التوثيق، فلعلّ المحقّق اشتبه عليه الحال، فتأمّل. الشيخ محمّد السبط.