منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٧٥ - ٤٦١ إسحاق بن عمار الكوفي
آخره[١]- ثمّ قال عليه السّلام: «يا إسحاق هذا دين الملائكة و الرسل فصنه عن غير أهله يصنك اللّه و يصلح بالك، و من دان بهذا أمن من عقاب اللّه»[٢].
و يظهر من روايته هذه مضافا إلى عدم فطحيّته كونه من خاصّة الصادق عليه السّلام أيضا و ممّن يوثق عليه السّلام به و يعتمد عليه.
و ممّا يؤيّد أيضا ما قلناه من التغاير و عدم فطحيّة الآخر رواية زياد القندي في هذه الترجمة[٣].
و قال جدّي رحمه اللّه: مع أنّ قوله عليه السّلام[٤] يمكن أن يكون بناء على الظاهر، فإنّ اللّه جمعهما له و لكنّه ضيّع الدنيا و الآخرة[٥]. و فيه ما لا يخفى.
و في شرح الإرشاد للمحقّق الأردبيلي: إنّ في المنتهى قال بصحّة رواية الحلبي في مطهّريّة الأرض، و في سندها إسحاق بن عمّار[٦].
هذا و يظهر من بعض الأخبار تكنّي إسحاق بأبي هاشم[٧].
و اعلم أنّ جدّي رحمه اللّه قال: الظاهر أنّهما متغايران، و لمّا أشكل التمييز بينهما فهو في حكم الموثّق كالصحيح[٨]. و فيه ما لا يخفى.
[١] انظر عيون أخبار الرضا عليه السّلام ١: ٤١/ ٢ باب ٦.