منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٧٤ - ٤٦١ إسحاق بن عمار الكوفي
الحديث»[١]. و هذا لا يلائم كون محمّد ابنه من ثقاته و خاصّته، و كذا لا يلائم حال إخوته بل و ابني أخيه أيضا، و سند الحديث معتبر مع أنّه روي مكرّرا بغير هذا الطريق و في غير الكافي[٢]، و لا يلائم هذا الحديث رواية علي بن إسماعيل بن عمّار في موت إسحاق[٣]، فتأمّل.
و من القرائن أيضا أنّ إسماعيل و يونس ذكرا من ق[٤]، و عمّار من أصحاب الكاظم عليه السّلام[٥].
و في العيون رواية عن عبد الرحمن بن أبي نجران و صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمّار، عن الصادق عليه السّلام أنّه قال: «يا إسحاق ألا ابشّرك؟» قلت: بلى جعلني اللّه فداك، فقال: «وجدنا صحيفة بإملاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و خطّ علي عليه السّلام: بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا كتاب من اللّه العزيز الحكيم ...» و ذكر الحديث- يعني مضمون لوح فاطمة عليها السّلام الّذي أهداه اللّه إلى رسوله صلّى اللّه عليه و اله، و فيه أسامي الأئمّة الإثني عشر و كونهم حججا واحدا بعد واحد، من جملتها أنّه قال تعالى: «و لأكرمنّ مثوى جعفر و لأسرّنه في أشياعه و أنصاره و أوليائه و انتجبت بعده موسى و انتجبت بعده ...» إلى
[١] الكافي ١: ٤٠٤/ ٧.