منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٥٦ - ٣٣٣ أحمد * بن محمد بن خالد
و كان جدّه محمّد بن علي حبسه يوسف بن عمر والي العراق بعد قتل زيد بن علي [عليه السّلام] ثمّ قتله.
و كان خالد صغير السنّ فهرب مع أبيه عبد الرحمن إلى برقة قم فأقاموا بها.
و كان ثقة في نفسه، غير أنّه أكثر الرواية عن الضعفاء و اعتمد المراسيل[١].
و صنّف كتبا كثيرة، منها: المحاسن، و قد زيد في المحاسن و نقص. فمّما وقع إليّ منها: كتاب الابلاغ، كتاب التراحم و التعاطف، كتاب أدب النفس، كتاب المنافع، كتاب أدب المعاشرة، كتاب المعيشة، كتاب المكاسب، كتاب الرفاهية، كتاب المعاريض، كتاب السفر، كتاب الأمثال، كتاب الشواهد من كتاب اللّه عزّ و جلّ، كتاب النجوم، كتاب المرافق، كتاب الرواجن[٢]، كتاب السوم[٣]، كتاب الزينة، كتاب الأركان، كتاب الزي، كتاب إختلاف الحديث، كتاب الطّيب[٤]، كتاب المآكل، كتاب الماء، كتاب الفهم، كتاب الإخوان، كتاب الثواب، كتاب تفسير الأحاديث
[١] أي الأحاديث المرسلة المجهولة حالها، و الظاهر أنّ اعتماده عليها كان كاعتماد الصدوقين بأنّها كانت في الكتب المعتمدة كما يظهر من كتابه المحاسن. محمّد تقي المجلسي.