منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٤٠ - ٣٢٣ أحمد بن محمد بن أبي نصر زيد
وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد الفاريابي: حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن مهران قال: أخبرني أحمد بن محمّد بن أبي نصر، قال:
دخلت على أبي الحسن عليه السّلام- أنا و صفوان بن يحيى و محمّد بن سنان و أظنّه قال: عبد اللّه بن المغيرة أو عبد اللّه بن جندب- و هو بصرى[١]، قال: فجلسنا عنده ساعة ثمّ قمنا، فقال: «أمّا أنت يا أحمد فاجلس» فجلست، فأقبل يحدّثني و أسأله و يجيبني حتّى ذهب عامّة الليل، فلمّا أردت الإنصراف قال لي: «يا أحمد تنصرف أو تبيت؟» فقلت: جعلت فداك ذاك إليك[٢]، إن أمرت
______________________________
لم يعهد هذا المذهب عنه، و لا يكاد يوجد في غير هذه الرواية مع كثرة ورود الروايات
عنه و إكثار المشايخ من ذكره و الاعتناء بحاله و مبالغتهم في مدحه و إجلاله[٣].
هذا مضافا إلى ما ذكر في المتن و ما يظهر من الأخبار و الآثار و أنّ فيه كثيرا من أسباب القوّة و الاعتبار، و قد أشرنا إلى كثير منها في الفوائد.
[١] كذا في« ت» و الحجريّة و حاشية« ع» و المصدر، و في« ر» و« ش» و« ض» و« ع»:
بصرنا، و في« ط»: بصرتا.
و في قرب الإسناد[ ٣٧٧/ ١٣٣٣] و بحار الأنوار[ ٤٩: ٢٦٩/ ١٠] و تنقيح المقال[ ١: ٧٧/ ٤٦٧]: صريا.
و يظهر من حديث ذكره ابن شهر آشوب في مناقبه أنّ الإمام الرضا عليه السّلام أقام فترة بقرية اسمها: صريا، و فيه أيضا: أنّ صريا قرية أسسها الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام على ثلاثة أميال من المدينة، و فيها ولد الإمام الهادي عليه السّلام. انظر مناقب آل أبي طالب ٤: ٣٣٦ و ٤١٤ و ٤٣٣.