منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٢٢ - ٣٠٥ أحمد بن عمر الحلال
أنماطيّا من أصحاب الرضا عليه السّلام، صه[١].
و في جش: أحمد بن عمر الحلّال، يبيع الحلّ- يعني الشيرج- روى عن الرضا عليه السّلام، و له عنه مسائل، أخبرنا: محمّد بن علي قال:
حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى، قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر،
______________________________
و لا يخلو من بعد.
و قيل: يحتمل أن يكون المراد منها عدم استقامة الترتيب أو جمعه للصحيح و الضعيف.
و هما أيضا لا يخلوان عن بعد، يظهر الكلّ على الممارس مضافا إلى لزوم اعتراض على مه في توقّفه.
و يحتمل أن يراد أنّ في أصله أمور و أحاديث لا يرضى بها، فتأمّل.
و في المعراج: يحتمل أن يراد به أنّه غير شريف النسب، و قرّبه بأنّ المذكور في ست: أنّ له كتابا لا أصلا، فلو أراد رداءة كتابه لوجب أن يقول: رديء[٢].
و لا يخفى ما فيه.
و في بصائر الدرجات: عن موسى بن عمر، عنه قال: سمعت الأخرس ينال من الرضا عليه السّلام، فاشتريت سكّينا و قلت: و اللّه لأقتلنّه إذا خرج من المسجد، فما شعرت إلّا برقعة أبي الحسن عليه السّلام: «بسم اللّه الرحمن الرحيم بحقّي عليك لما كففت عن الأخرس فإنّ اللّه ثقتي و هو حسبي»[٣].
[١] الخلاصة: ٦٢/ ٤.