مفاهيم القرآن - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٧٩ - سمات المجرمين في القرآن
إنّ الذكر الحكيم يعرّفهم بميزات كثيرة :
السخرية من المؤمنين ، قال سبحانه : ( إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ ). [١]
التكذيب بيوم الدين ، قال سبحانه : ( هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا المُجْرِمُونَ ). [٢]
وقد عرّف المجرمون أنفسهم عند السؤال عن سبب إقحامهم في النار ، بالأُمور التالية :
( وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ المِسْكِينَ ).
( وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الخَائِضِينَ ).
( وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ ). [٣]
وعلىٰ كلّ حال فالمجرم في مقابل المسلم ، فالثاني يسلم الأمر إلى الله سبحانه ، والآخر يسلم الأمر إلى هواه ، يقول سبحانه : ( أَفَنَجْعَلُ المُسْلِمِينَ كَالمُجْرِمِينَ ). [٤]
ولأجل غرورهم وتكبّرهم على الأنبياء والمؤمنين عادوهم ، يقول سبحانه : ( وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ المُجْرِمِينَ ). [٥]
[١] المطففون : ٢٩.
[٢] الرحمن : ٤٣.
[٣] المدثر : ٤٣ ـ ٤٦.
[٤] القلم : ٣٥.
[٥] الفرقان : ٣١.