مفاهيم القرآن - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٣٧ - تجسّم الأعمال في الروايات
١. قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « اتّقوا الظلم فانّها ظلمات يوم القيامة ». [١]
وكأنّ الظلم يتجلّىٰ في الآخرة بصورة الظلمة ، فللظلم ظهوران دنيوي وأُخروي.
٢.وقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم: « فإذا أُخرجوا من قبورهم خرج مع كلّ إنسان عمله الذي كان عمله في دار الدنيا ، لأنّ عمل كلّ إنسان يصحبه في قبره ». [٢]
٣. وقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في ضمن وصاياه لقيس بن عاصم : « إنّه لابدّ لك يا قيس من قرين يُدفن معك وهو حيّ ، وتُدْفَن معه وأنتَ ميّت ، فإن كان كريماً أكرمك ، وإن كان لئيماً أسلمك ، ثمّ لا يُحشَر إلاّ معك ولا تُبعث إلاّ معه ولا تُسأل إلاّ عنه فلا تجعله إلاّ صالحاً ». [٣]
٤. قال الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام : « وأعمال العباد في عاجلهم نصب أعينهم في آجلهم ». [٤]
٥. روى أبو بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : « من أكل مال أخيه ظلماً ولم يرده إليه أكل جذوة من النار يوم القيامة ». [٥]
فكأنّ ما يأكله في هذه الدنيا يتجلّىٰ في الآخرة بهيئة جذوة من النار.
٦. وقال الإمام الصادق عليهالسلام : « عش ما شئت فإنّك ميت ، وأحبب ما شئت فإنّك مفارقه ، واعمل ما شئت فإنّك ملاقيه ». [٦]
[١] الكافي : ٢ / ٣٣٢ ، باب الظلم من كتاب الكفر والإيمان ، الحديث ١١.
[٢] البرهان : ٤ / ٨٧ في تفسير قوله ( وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ) من سورة الزمر.
[٣] أمالي الصدوق : المجلس الأوّل ، الحديث ٤.
[٤] نهج البلاغة : قسم الحكم : الحكمة ٦.
[٥] الكافي : ٢ / ٣٣٣ ، باب الظلم من كتاب الإيمان والكفر ، الحديث ١٥.
[٦] الكافي : ٣ / ٢٥٥ ، باب النوادر من كتاب الجنائز ، الحديث ١٧.