مفاهيم القرآن - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٧٣ - الظالمون
وعلى ذلك تكون هذه الطوائف الأربع من أصحاب الشمال ، وفي الوقت نفسه المؤمن المرتكب للكبيرة أيضاً منهم ، ولكن كما أنّ في الجنّة درجات فانّ في النار دركات أيضاً ، والمنافقون في الدرك الأسفل من النار بخلاف المؤمن المرتكب للكبيرة.
ب. الظالمونالبحث عن الظلم والظالمين وما لهم من الأوصاف والحالات في الدنيا والآخرة ، رهن دراسة مبسطة ، ونقتصر في المقام على ذكر بعض أوصافهم وأحوالهم على وجه الإيجاز.
إنّ الذكر الحكيم يصفهم بالأوصاف والحالات التالية :
ليس لهم ناصر وَلا شفيع ( وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ). [١]
( مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ ). [٢]
أعدّ لهم العذاب الأليم : ( إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ). [٣]
لَهم مثوى السوء : ( وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ ). [٤] ( وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ). [٥]
[١] البقرة : ٢٧٠.
[٢] غافر : ١٨.
[٣] إبراهيم : ٢٢.
[٤] آل عمران : ١٥١.
[٥] غافر : ٥٢.