مفاهيم القرآن - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٥٦ - النبي
وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا * إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا ). [١]
وثالثة يصنّفهم إلى أصحاب الميمنة والمشأمة.
يقول سبحانه : ( فَأَصْحَابُ المَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ المَيْمَنَةِ * وَأَصْحَابُ المَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ المَشْأَمَةِ * وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَٰئِكَ المُقَرَّبُونَ ). [٢]
هؤلاء الأصناف الذين أشار إليهم القرآن الكريم تارة عن طريق وصف وجوههم ، وأُخرى عن طريق أخذ كتابهم ، وثالثة بكونهم من أصحاب الميمنة أو المشأمة ليسوا أصحاب مصير واحد بل يختلف مصيرهم حسب اختلاف درجاتهم من السعادة والشقاء ، ولذلك يصف القرآن الكريم مصير هذه الأصناف بما يليق بهم من الجزاء ، ونحن نقتصر بالقليل من الكثير.
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم والمؤمنون في الآخرةيظهر من الآيات انّ المؤمنين يلتفون حول النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ونورهم يسعى بين أيديهم.
يقول سبحانه : ( يَوْمَ لا يُخْزِي اللهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ). [٣]
المتقون
إنّ للمتّقين عند الله سبحانه مكانة عالية تعرب عنها الآيات التالية :
يقول سبحانه : ( وَلَنِعْمَ دَارُ المُتَّقِينَ ). [٤]
|
[١] الانشقاق : ٧ ـ ١٣. |
[٢] الواقعة : ٨ ـ ١١. |
|
[٣] التحريم : ٨. |
[٤] النحل : ٣٠. |