مناظرات المستبصرين - عبد الله الحسن - الصفحة ٤٨٨
٥ ـ زياد بن لبيد.
٦ ـ محمّد بن مسلمة.
٧ ـ زيد بن ثابت.
٨ ـ سلمة بن أسلم.
٩ ـ أسيد بن حضير.
الهجوم على بيت فاطمة ٣
وقد ذكروا في كيفيَّة كشف بيت فاطمة ٣ أنه : غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر ، منهم علي بن أبي طالب ٧ والزبير ، فدخلا بيت فاطمة ٣ ومعهما السلاح .. [١].
وذكر المؤرِّخون أيضاً : قد بلغ أبا بكر وعمر أنّ جماعة من المهاجرين والأنصار قد اجتمعوا مع علي بن أبي طالب في منزل فاطمة بنت رسول الله ٦، وأنهم اجتمعوا على أن يبايعوا عليّاً ٧ ، فبعث إليهم أبو بكر عمر ليخرجهم من بيت فاطمة ، وقال له : إن أبوا فقاتلهم.
فأقبل عمر بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيتهم فاطمة فقالت : يا بن الخطاب! أجئت لتحرق دارنا؟!
قال عمر : نعم ، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمَّة [٢].
وفي أنساب الأشراف : فتلقّته فاطمة ٣ على الباب ، فقالت : يا ابن
[١] السقيفة وفدك ، الجوهري : ٤٦ ، شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد : ٢/٥٠ و٦/٤٧.
[٢] العقد الفريد ، ابن عبد ربِّه الأندلسي : ٣/٦٣ ـ ٦٤ ط. الثانية ، وفي ط. أخرى : ٥/١٣.