مناظرات المستبصرين - عبد الله الحسن - الصفحة ٤٥٢
قال الشيخ معتصم : لا خلاف في ذلك ، ولكن معنى كل حرف يعرف من خلال السياق العام للجملة ، فسياق الحديث واضح في العطف في قوله « الثقلين » ، و « ما إن تمسَّكتم بهما » كافية لإثبات المدّعى ، وهو وجوب اتباع أهل البيت :.
قال الدكتور : على العموم ، ليس لنا اعتراض على مذهب أهل البيت:، ونحن نعتقد أنّه الحقُّ ، ولكنّه لم يتعيَّن لنا ، ولو تعيَّن لكنت أول الناس اتّباعاً له.
قال الشيخ معتصم : قلت : لماذا تتبعه؟
قال الدكتور : لأنّه الحقُّ.
قال الشيخ معتصم : قلت : وما عليه أنت الآن؟! فإذا كان مذهب أهل البيت : فقد تعيَّن لك ، وإن كان لا ، فإذن أنت على ضلالة ، بحكمك على نفسك.
قال : هذه سفسطة!
وفي هذه الأثناء استأذن الدكتور أبشر ، وأخذ يتحدَّث مع الدكتور عمر في موضوع جانبيٍّ ، فاستأذنته وخرجت ؛ لعلمي أنّه ليس هناك فائدة [١].
كلمة في صلح الإمام الحسن ٧ وشروطه
إن الذي يعتقد بأن الإمام الحسن ٧ إمام معصوم مفترض الطاعة يحكم بلا شك أن الإمام ٧ لا يفعل إلاّ الصواب ، وليس للعبد إلاّ التسليم لإمامه ومولاه ، هذا وقد بين الإمام الحسن ٧ من خلال كلماته الشريفة الأسباب التي
[١] ( حوارات ) للكاتب السوداني المستبصر ، الفاضل الشيخ معتصم السيّد أحمد السوداني : ٩٥ ـ ١٠٠.