مناظرات المستبصرين - عبد الله الحسن - الصفحة ٣٤٣
بضع عشرة فضيلة كانت لعلي ٧ لم تكن لغيره من الصحابة [١].
الخامس : إن هارون ٧ كان أفضل قوم موسى ٧ عند الله تعالى وعند نبيِّه موسى ٧ ، فكذلك علي ٧ أفضل أمّة النبي ٦ عند الله تعالى وعند رسوله محمّد ٦.
السادس : إن هارون ٧ كان هو القائم مقام موسى ٧ في غيبته مطلقاً ، فكذلك علي ٧ هو الذىِّ يقوم مقام النبيِّ ٦ في غيبته مطلقاً ، وقد جاء التنصيص عليه جليّاً واضحاً ، لا يرتاب فيه اثنان من أهل الإيمان ، بقوله ٦ : لا ينبغي أن أذهب إلاَّ وأنت خليفتي [٢].
السابع : إن هارون٧كان أعلم قوم موسى٧فكذلك علي ٧ أعلم أمة
[١] مسند أحمد بن حنبل : ١/٣٣١ ، السنن الكبرى ، النسائي : ٥/١١٣ ، خصائص أميرالمؤمنين ٧ ، النسائي : ٦٢ ، وقال محقِّق الكتاب في الهامش : في نسخة : فضائل ليست لأحد غيره ، تاريخ مدينة دمشق ، ابن عساكر : ٤٢/٩٩ ، البداية والنهاية ، ابن كثير : ٧/٣٧٤ ، ذخائر العقبى ، أحمد بن عبدالله الطبري : ٨٧.
وروى الموفق الخوارزمي بالإسناد عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه بإسناده عن ابن عباس : وقعوا في رجل له بضع عشرة فضائل ليست لأحد غيره ( المناقب ، الموفق الخوارزمي : ١٢٥ ح ١٤٠ ، المستدرك ، الحاكم النيسابوري : ٣/١٣٢ ).
وفي رواية النعمان المغربي : عن عمرو بن ميمون ، عبدالله بن عبّاس : وقعوا في رجل قال فيه رسول الله ٦ عشر خلال ، كل خلّة منها خير من الدنيا وما فيها ، وقعوا في علي أميرالمؤمنين.
( شرح الأخبار ، القاضي النعمان المغربي : ٢/٢٠٩ ح ٥٤١ ).
[٢] مسند أحمد بن حنبل : ١/٣٣١ ، كتاب السنّة ، عمرو بن أبي عاصم : ٥٥١ ، خصائص أميرالمؤمنين ٧ ، النسائي : ٦٤ ، المعجم الكبير ، الطبراني : ١٢/٧٨ ، المناقب ، الموفق الخوارزمي : ١٢٧ ، تاريخ مدينة دمشق ، ابن عساكر : ٤٢/١٠٢ ، الإصابة ، ابن حجر : ٤/٤٦٧ ، البداية والنهاية ، ابن كثير : ٧/٣٧٤ ، ذخائر العقبى ، أحمد بن عبدالله الطبري : ٨٧ ، كنز العمال ، المتقى الهندي : ١١/٦٠٦ ح ٣٢٩٣١ ، مجمع الزوائد ، الهيثمي : ٩/١٢٠ ، ينابيع المودة ، القندوزي : ١/١١٢.