دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥٤٥ - ردّ الشيخ المظفّر
ودلالته أيضا على أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لا حراك به ولا قوّة حتّى يخنقه عقبة خنقا شديدا ولا يقدر على تخليص نفسه ، وأنّ أبا بكر شجاع قويّ القلب والبدن والجانب ، حتّى أخذ بمنكب عقبة ودفعه من دون أن يلاقيه بالمثل؟!
أم أنظر إلى سنده ورجاله وهم من أسوأ الرجال؟!
فإنّ منهم : عروة [١] ، وابن أبي العاص [٢] ، الخارجيّين [٣].
ومنهم من تقدّمت ترجمته في مقدّمة الكتاب ، وهما :
يحيى بن أبي كثير ، المدلّس [٤] ..
والوليد بن مسلم ، مولى بني أميّة ، الكذّاب ، المدلّس عن الكذّابين ، ولا سيّما في روايته عن الأوزاعي [٥] ، كهذه الرواية.
_ لابن كثير ـ ١ / ٤٦٨ ، لسان العرب ٦ / ٣٥٣ مادّة « سلا ».
هذا فضلا عن وصفهم له صلىاللهعليهوآلهوسلم بأنّه ساحر ، وكذّاب ، وشاعر ، ومجنون ، ومعلّم ..
قال تعالى : ( وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ ) سورة ص ٣٨ : ٤.
وقال عزّ وجلّ : ( وَيَقُولُونَ أَإِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ ) سورة الصافّات ٣٧ : ٣٦.
وقال سبحانه : ( ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ ) سورة الدخان : ٤٤ : ١٤.
[١] تقدّمت ترجمته آنفا في الصفحة ٥٤٢ ه ٥.
[٢] أي : عبد الله بن عمرو بن العاص.
ونسبه الشيخ المظفّر قدّس سرّه إلى أبيه بكنيته ، وإنّما كان اسمه « العاص » قبل أن يغيّره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى « عبد الله ».
وقد تقدّمت ترجمته آنفا في الصفحة ٥٤٣ ه ١ ؛ فراجع!
[٣] وصفهما الشيخ المظفّر قدسسره ب « الخارجيّين » لانحرافهما عن أهل البيت عليهمالسلام.
[٤] انظر : ج ١ / ٢٧٥ رقم ٣٤٦ من هذا الكتاب.
[٥] انظر : ج ١ / ٢٦٧ ـ ٢٦٨ رقم ٣٣٦ من هذا الكتاب.