دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٤٠ - ردّ الشيخ المظفّر
وأقول :
حديث الثّقلين مستفيض أو متواتر ، وقد رواه أحمد في « مسنده » من طرق كثيرة جدّا عن جماعة [١].
ورواه الترمذي في مناقب أهل البيت من « سننه » ، عن خمسة من الصحابة [٢].
ورواه مسلم في فضائل عليّ عليهالسلام ، من عدّة طرق ، عن زيد بن أرقم [٣].
ورواه الحاكم في « المستدرك » [٤] ، عن زيد ـ أيضا ـ من طريقين.
وقال ابن حجر في « الصواعق » ـ عند تعرّضه لحديث الثّقلين [٥] ـ : « الحاصل : إنّ الحثّ وقع على التمسّك بالكتاب ، وبالسنّة ، وبالعلماء بهما من أهل البيت ؛ ويستفاد من مجموع ذلك بقاء الأمور الثلاثة إلى قيام الساعة ».
ثمّ قال : « إعلم أنّ لحديث التمسّك بذلك طرقا كثيرة وردت عن نيّف وعشرين صحابيّا ».
[١] تقدّم قريبا تخريج ذلك عنه في الصفحة ٢٣٦ ه ١ ؛ فراجع!
[٢] سنن الترمذي ٥ / ٦٢١ ـ ٦٢٢ ح ٣٧٨٦ و ٣٧٨٨.
[٣] صحيح مسلم ٧ / ١٢٢ و ١٢٣.
[٤] ص ١٠٩ من الجزء الثالث [ ٣ / ١١٨ ح ٤٥٧٦ و ٤٥٧٧ ]. منه قدسسره.
[٥] في الآية الرابعة من الآيات الواردة في أهل البيت عليهمالسلام ، وهي قوله تعالى : ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ) [ ص ٢٣٠ ]. منه قدسسره.