دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٤٦ - كلام العلامة الحلّي
قال المصنّف ـ أعلى الله درجته ـ [١] :
وأمّا علم الطريقة ؛ فإنّ جميع الصوفيّة وأرباب الإشارات والحقيقة ، يسندون الخرقة إليه [٢].
وأصحاب الفتوّة يرجعون إليه ، وهو الذي
نزل جبرئيل ينادي عليه يوم بدر :
|
لا سيف إلّا ذو الفقا |
ر ، ولا فتى إلّا عليّ [٣] |
وقال النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : « أنا الفتى ، ابن الفتى ، أخو الفتى » [٤].
أمّا أنّه الفتى ؛ فلأنّه سيّد العرب ..
وأمّا أنّه ابن الفتى ؛ فلأنّه ابن إبراهيم ، الذي قال الله تعالى فيه : ( قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ ) [٥] ..
وأمّا أنّه أخو الفتى ؛ فلأنّه أخو عليّ ، الذي قال جبرئيل فيه : لا فتى إلّا عليّ.
* * *
[١] نهج الحقّ : ٢٣٨.
[٢] انظر : شرح نهج البلاغة ـ لابن أبي الحديد ـ ١ / ١٩ ، مطالب السؤول : ١١٩.
[٣] مرّ تخريجه مفصّلا في الصفحات ٢٠١ ـ ٢٠٢ و ٢٢٤ ـ ٢٢٦ من هذا الجزء ؛ فراجع!
[٤] معاني الأخبار : ١١٩ ح ١.
[٥] سورة الأنبياء ٢١ : ٦٠.