دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥٢٧ - ردّ الشيخ المظفّر
فكان أبو هريرة والفرات يقولان بعدها : ما أمنّا بعد هذا حتّى ارتدّ الرحّال وقتل مع مسيلمة [١].
أقول :
مرادهما : تأويل الحديث بحمل لفظ « أحدكم » على الواحد لا الجميع ، وهو خلاف الظاهر والاستعمال المستفيض.
قال تعالى : ( أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ ) [٢] ..
( كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ ) [٣] ..
( شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ ) [٤] ..
( حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا ) [٥] ..
( يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ ) [٦] ..
( وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ) [٧].
[١] انظر : الاستيعاب ٣ / ١٢٥٨ رقم ٢٠٧٠ ، الإصابة ٥ / ٣٥٧ ـ ٣٥٨ رقم ٦٩٦٩ ، إتحاف السادة المتّقين ٧ / ١٨١.
[٢] سورة البقرة ٢ : ٢٦٦.
[٣] سورة البقرة ٢ : ١٨٠.
[٤] سورة المائدة ٥ : ١٠٦.
[٥] سورة الأنعام ٦ : ٦١.
[٦] سورة البقرة ٢ : ٩٦.
[٧] سورة النحل ١٦ : ٥٨.