دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١١٩ - ردّ الشيخ المظفّر
على انفراده لا يقصر عن رتبة الحسن ، ومجموعها ممّا يقطع بصحّته على طريقة كثير من أهل الحديث » [١].
ثمّ نقل ابن حجر عن البزّار أنّ الروايات فيه جاءت من وجوه بأسانيد حسان [٢].
ثمّ ذكر ابن حجر جملة أخرى من طرق الحديث ، تزيد على الطرق التي ذكرها ابن الجوزي ، وقد صحّح هو بعضها [٣] ، وصحّح الحاكم بعضها [٤] ، وروى أحمد بعضها [٥] ، والضياء في « المختارة » [٦] ، وغيرهم من عظماء علمائهم [٧].
وفي أثناء ذلك تعرّض للجواب عن طعن ابن الجوزي في أسانيد الأخبار التي ذكرها وخطّأه في ما أعلّها به ، وذكر أنّ بعضا من رجال هذه الأسانيد قد صحّح له الترمذي ، ووثقه غير واحد ، وبعضهم من رجال مسلم [٨].
ثمّ قال : « فهذه الطرق المتضافرة بروايات الثقات تدلّ على أنّ
[١] القول المسدّد : ٥٣ ، وانظر : اللآلئ المصنوعة ١ / ٣١٨ ـ ٣١٩.
[٢] القول المسدّد : ٥٣ ، وانظر : اللآلئ المصنوعة ١ / ٣١٩.
[٣] القول المسدّد : ٥٢ ـ ٥٨ ، اللآلئ المصنوعة ١ / ٣١٩ ـ ٣٢٠.
[٤] المستدرك على الصحيحين ٣ / ١٣٥ ح ٤٦٣١ و ٤٦٣٢ ، اللآلئ المصنوعة ١ / ٣١٩.
[٥] اللآلئ المصنوعة ١ / ٣١٩ و ٣٢١ ، مسند أحمد ٤ / ٣٦٩ وج ٢ / ٢٦ وج ١ / ١٧٥ و ٣٣١.
[٦] كما في القول المسدّد : ٥٤.
[٧] انظر الصفحة ١٠٥ ه ٢ من هذا الجزء.
[٨] القول المسدّد : ٥٤.