دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٦١ - ردّ الشيخ المظفّر
ولديها [١].
وقد وجدت حديث سيادتهما وحدهما ، أو مع أمّهما ، في « مسند أحمد » ، عن أبي سعيد ، من عدّة طرق [٢] ..
وعن حذيفة من طريقين [٣] ..
واعلم أنّه جاء في بعض ما أشرنا إليه من الأخبار أنّهما سيّدا شباب أهل الجنّة إلّا ابني الخالة عيسى ويحيى [٤].
والظاهر أنّه من قلم التصرّف ؛ لأنّ المراد بالشباب : إمّا الشباب في الدنيا أو في الآخرة ..
لا شكّ أنّه لا يراد الأوّل ؛ لأنّ الحسنين في أيّام كلام جدّهما صلىاللهعليهوآلهوسلم كانا طفلين ، وبلحاظ ما بلغاه من السنّ ، كان الحسن كهلا والحسين شيخا ..
كما أنّ عيسى حينما رفعه الله تعالى قد بلغ سنّ الكهولة أو تجاوزه ؛ لقوله تعالى : ( وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ ) [٥] ، وحينما ينزله يوم خروج المهديّ عجّل الله فرجه يكون من أكبر الأنبياء سنّا ..
[١] كما في : سنن الترمذي ٥ / ٦١٩ ح ٣٧٨١ ، السنن الكبرى ـ للنسائي ـ ٥ / ٩٥ ح ٨٣٦٥ ، فضائل الصحابة ـ لأحمد بن حنبل ـ ٢ / ٩٩٠ ح ١٤٠٦ ، المعجم الكبير ٢٢ / ٤٠٣ ح ١٠٠٥ ، مصابيح السنّة ٤ / ١٩٦ ح ٤٨٣٥ ، تاريخ دمشق ١٣ / ٢٠٧ وج ١٤ / ١٣٤ ـ ١٣٥.
[٢] ص ٣ و ٦٢ و ٦٤ و ٨٢ ج ٣. منه قدسسره.
[٣] ص ٣٩١ و ٣٩٢ ج ٥. منه قدسسره.
[٤] انظر : المستدرك على الصحيحين ٣ / ١٨٢ ح ٤٧٧٨ ، المعجم الكبير ٣ / ٣٦ ح ٢٦٠٣ ، مجمع الزوائد ٩ / ١٨٢.
[٥] سورة آل عمران ٣ : ٤٦.