دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٩٥ - ردّ الشيخ المظفّر
نافع ، عن ابن عمر ، مرفوعا : من أحبّ عليّا أعطاه الله بكلّ عرق في بدنه مدينة في الجنّة » [١].
وهذه المؤاخذة لابن شاذان ، إنّما هي لروايته في فضل أمير المؤمنين ما لا يتحمّله اعتقاد الذهبيّ فيه ، وإلّا فالرجل لا ذنب له سواه.
وقد عرفت في مقدّمة الكتاب ، أنّ رواية الشخص لفضائل أمير المؤمنين دليل على وثاقته ، ولا فظاعة ولا ركاكة في هذه المناقب التي يسطع من خلالها نور إمامة المرتضى عند من عرف بعض حقّه [٢].
وقد نقل سبط ابن الجوزي في أوائل « تذكرة الخواصّ » نحو أوّل الحديثين ، عن ابن عبّاس [٣].
ونقله في « ينابيع المودّة » ، في الباب السادس والخمسين ، آخر المناقب السبعين [٤] ، التي حكاها عن كتاب إمام الحرم الشريف بمكّة أبي جعفر أحمد بن عبد الله الطبري الآملي الشافعي [٥] ، رواه عن الديلمي
[١] ميزان الاعتدال ٦ / ٥٥ رقم ٧١٩٦.
[٢] راجع : ج ١ / ٧ ـ ٢٥ من هذا الكتاب.
[٣] تذكرة الخواصّ : ٢٣.
[٤] كتاب « السبعين في مناقب أمير المؤمنين » ، للسيّد علي بن شهاب الدين بن محمّد بن عليّ الحسيني الهمداني ، الصوفي ، المولود سنة ٧١٤ ه ، والمتوفّى سنة ٧٨٦ ه ، طاف في البلاد ، وجال في الآفاق ، له مؤلّفات ، منها : كتاب « مودّة القربى ».
انظر : الذريعة ١٢ / ١٣٢ رقم ٨٩٨ ، أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية : ٢٠٩ ـ ٢١٢ رقم ٣٥٥.
[٥] هو الإمام الحافظ المحدّث المفتي أبو جعفر محبّ الدين أحمد بن عبد الله بن محمّد بن أبي بكر بن محمّد بن إبراهيم الطبري الآملي المكّي الشافعي ( ٦١٥ ـ ٦٩٤ ه ).