دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٤٣ - ردّ الشيخ المظفّر
بماء يدعى خمّا » [١]، ولقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم في بعض الأحاديث : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » [٢] ، فإنّه صادر بالغدير ، فيكون قد عهد النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم في خمّ بالخلافة إلى أهل البيت عموما ، وإلى عليّ خصوصا ، فكان الخليفة بعده أمير المؤمنين ، ثمّ الحسنان.
وقد بيّنّا في الآية الثالثة أنّ أهل البيت لا يشمل بقيّة أقارب النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم [٣].
الخامس : قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إنّي تارك فيكم أمرين لن تضلّوا إن اتّبعتموهما » ، كما في أحد حديثي الحاكم ، وصحّحه على شرط الشيخين [٤] ..
ونحوه ما في « الصواعق » [٥] وصحّحه ..
وقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « قد تركت فيكم الثّقلين خليفتين ، إن أخذتم بهما لن تضلّوا بعدي » ، كما في حديث الثعلبي الذي ذكره المصنّف رحمهالله [٦] ..
وقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي » ، كما في حديث الترمذي عن زيد بن أرقم [٧] ..
وقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إنّي تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا » ، كما
[١] صحيح مسلم ٧ / ١٢٢ ، المعجم الكبير ٥ / ١٨٣ ح ٥٠٢٨.
[٢] المعجم الكبير ٥ / ١٦٦ ـ ١٦٧ ح ٤٩٦٩ ـ ٤٩٧١ وص ١٧١ ـ ١٧٢ ح ٤٩٨٦.
[٣] راجع : ج ٤ / ٣٥١ ـ ٣٨٠ من هذا الكتاب.
[٤] المستدرك على الصحيحين ٣ / ١١٨ ح ٤٥٧٧.
[٥] في المقام السابق [ ص ٢٣٠ ]. منه قدسسره.
[٦] تقدّم آنفا في الصفحة ٢٣٧.
[٧] سنن الترمذي ٥ / ٦٢٢ ح ٣٧٨٨.