دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥٧٤ - ردّ الشيخ المظفّر
النعل بالنعل ، والقذّة بالقذّة [١] ، كما صرّحت به أخبارنا [٢] وأخبارهم [٣] ..
فهل يحسن من الخصم ترك القول في السامريّ وأمثاله ، لئلّا يفرح المنافق حتّى يحسن منّا ترك القول بأشباههم؟!
ثمّ ما باله لم يوجّه الاعتراض أوّلا إلى إمامه معاوية ، حيث نسب إلى أخي النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ونفسه ، ومن كان منه بمنزلة هارون من موسى ، كلّ مكروه ، وسبّه على المنائر والمنابر؟!
فكان اللازم عليه أن يدعو أوّلا بعدم الفلاح على معاوية ، وسائر بني أميّة وأشياعهم ، ولو دعا لأمّنّا وحمدنا الله على ذلك!
* * *
تمّ الجزء الثاني ،
ويليه الجزء الثالث [٤].
* * *
[١] القذّة : ريش السهم ، وجمعها : قذذ وقذاذ ؛ والحديث الشريف يضرب مثلا للشيئين يستويان ولا يتفاوتان ؛ انظر مادّة « قذذ » في : لسان العرب ١١ / ٧١ ـ ٧٢ ، تاج العروس ٥ / ٣٨٨ ـ ٣٨٩.
[٢] انظر : من لا يحضره الفقيه ١ / ١٣٠ ح ٦٠٩ ، الخصال ٢ / ٤٦٣ ح ٤ ، علل الشرائع ١ / ٢٤٧ ح ١٢ ، قرب الإسناد : ٣٨١ ح ١٣٤٣ ، كفاية الأثر : ١٥ ، دعائم الإسلام ١ / ١.
[٣] تقدّمت تخريجاته مفصّلة في ج ٣ / ٢٠٢ ه ١ وج ٤ / ٢٦٩ ه ١ و ٢ وص ٢٨٣ ه ٧ من هذا الكتاب ؛ فراجع!
[٤] طبقا لتقسيم الشيخ المظفّر قدسسره.