دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٠٣ - المطلب الثاني جهاده
ورمى به ، وجعله جسرا على الخندق للمسلمين ، وظفروا بالحصن ، وأخذوا الغنائم ، وكان يقلّه [١] سبعون رجلا [٢].
وقال عليهالسلام : والله ما قلعت باب خيبر بقوّة جسمانيّة ، بل بقوّة ربانيّة [٣].
وفي غزاة الفتح قتل أمير المؤمنين عليهالسلام الحويرث بن نفيل بن كعب [٤] ـ وكان يؤذي النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ ، وقتل جماعة ، وكان الفتح على يده [٥].
وفي غزاة حنين حين استظهر [٦] النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بالكثرة ، فخرج بعشرة آلاف من المسلمين ، فعانهم [٧] أبو بكر ، وقال : لن نغلب اليوم من
[١] يقلبه / خ ل. منه قدسسره.
[٢] انظر : مسند أحمد ٦ / ٨ ، شرح نهج البلاغة ١ / ٢١ ، الرياض النضرة ٣ / ١٥١ ـ ١٥٢ ، المقاصد الحسنة : ٢٣٠.
[٣] انظر : المطالب العالية ١ / ٢٥٨ ، المواقف : ٤١٢ ، شرح المواقف ٨ / ٣٧١.
[٤] هو : الحويرث بن نقيذ بن وهب بن عبد قصيّ ـ ويبدو أنّ ما في المتن تصحيف ـ ، كان يعظم القول في رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وينشد الهجاء فيه ويكثر أذاه وهو بمكّة ، فلمّا كان يوم الفتح هرب من بيته فلقيه عليّ بن أبي طالب عليهالسلام فقتله.
انظر : أنساب الأشراف ١ / ٤٥٦ ، الطبقات الكبرى ـ لابن سعد ـ ٢ / ١٠٣ ، السيرة النبوية ـ لابن هشام ـ ٥ / ٧٠ ، تاريخ الطبري ٢ / ١٦٠.
[٥] انظر : السيرة النبوية ـ لابن هشام ـ ٥ / ٦٦ و ٧٢ ، تاريخ الطبري ٢ / ١٦١ ، تاريخ دمشق ٢٩ / ٣٢ ، الكامل في التاريخ ٢ / ١٢٢ و ١٢٥ ، البداية والنهاية ٤ / ٢٣٦ و ٢٣٨.
[٦] استظهر به : استعان واستنصر به ؛ انظر : لسان العرب ٨ / ٢٧٧ ـ ٢٧٨ مادّة « ظهر ».
[٧] عانهم : أصابهم بعينه ؛ انظر مادّة « عين » في : الصحاح ٦ / ٢١٧١ ، لسان العرب