دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١١٠ - ردّ الشيخ المظفّر
ونقله في « كنز العمّال » [١] ، عن ابن أبي شيبة ، عن ابن عمر ، عن أبيه ، [ و ] [٢] عن ابن أبي شيبة ، عن عليّ ، عن عمر ؛ قال فيه على الرواية الأخيرة : « وسكناه المسجد مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، يحلّ له فيه ما يحلّ له » كما في لفظ رواية الحاكم أيضا [٣] ، وقال في رواية أبي يعلى : « وسكناه المسجد ، لا يحلّ لي فيه ما يحلّ له » [٤].
فلا ريب أنّ هذا من خواصّ أمير المؤمنين عليهالسلام ؛ إذ لا يتصوّر أن يظهر من عمر وابنه اختصاص عليّ عليهالسلام بهذا الأمر لو شاركه فيه أبو بكر ، الذي هو أساس شرفهم ، ومستند أمرهم ، والمتخيّر بينهم.
وقد تكلّف ابن عمر في تخيّر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على الناس ، حتّى على أبيه وصاحبه!
هذا ، مضافا إلى ضعف خبر استثناء خوخة أبي بكر ، لضعف سنده بجماعة ، منهم : فليح بن سليمان ، عدوّ آل محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، الذي سبقت ترجمته في مقدّمة الكتاب [٥].
ونزيدك هنا بيانا لحاله بذكر ما في « ميزان الاعتدال » و « تهذيب التهذيب » مضافا إلى ما تقدّم في المقدّمة ..
قالا : قال ابن معين مرّة : لا يحتجّ به.
ومرّة : ضعيف ، ما أقربه من أبي أويس.
[١] ص ٣٩١ من الجزء السادس [ ١٣ / ١١٠ ح ٣٦٣٥٩ ]. منه قدسسره.
وانظر : مصنّف ابن أبي شيبة ٧ / ٥٠٠ ح ٣٦.
[٢] ص ٣٩٣ من الجزء المذكور [ ١٣ / ١١٦ ح ٣٦٣٧٦ ]. منه قدسسره.
[٣] المستدرك على الصحيحين ٣ / ١٣٥ ح ٤٦٣٢.
[٤] المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي ٣ / ١٨٤ ـ ١٨٥ ح ١٣٢٩.
[٥] راجع : ج ١ / ٢٢٠ رقم ٢٦٣.