دراسة في عـلامات الظهور - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٧ - الأصهب و السفياني
قال: الأبرص. و اتق السفياني. و اتق الشريدين من ولد فلان، يأتيان مكة، يقسمان بها الأموال، يتشبهان بالقائم، و اتق الشاذ من ولد آل محمد» .. [١] .
ثم قال المعترض: «كيف يمكن اتقاء جمع الأصهب، و السفياني، و الشذاذ من آل محمد، و هم الذين يظهرون للناس تارة باسم السيد الحسني، أو الخراساني، و أخرى باسم شعيب بن صالح، و ثالثة باسم اليماني، و بغير ذلك من علامات الظهور الأخرى المقدسة؟
و هل يمكن النجاة من السقوط في تيار رايات الضلال في آخر الزمان، من دون معرفة مسبقة بعلاماتها، و أوصافها، و الظروف التاريخية لظهورها، كما تحدثنا أخبار العلامات؟!..
و كيف يمكننا أن نعرف الرايات الهاشمية المتسترة ببعض علامات الظهور المقدسة، و نفرق بينها و بين راية المهدي المنتظر، من دون أن نتعرف على جميع علاماته؟..
و كيف نميز رايات الضلال من رايات الهدى التي تخرج قبل ظهوره، إذا لم نستوعب أوصافها و دلائلها المذكورة في أخبار العلامات قبل تحققها..
و أخيرا، كيف نعرف دعاة المهدية المزيفين، و نفرق بينهم و بين المهدي الحق، إذا لم نطلع على العلامات الدالة على ظهوره، و المميزة له عن غيره، و ندرسها، و نتحقق من صحيحها، و سقيمها، قبل وقوعها؟!» .
و نقول:
إننا قد أجبنا على جميع هذه الأسئلة فيما سبق، و لكننا نعود فنذكر بما يلي:
[١] البحار ج ٥٢ ص ٢٦٩.