دراسة في عـلامات الظهور - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١١ - رفض البداء في المحتوم
روايات أهل السنة، و روايات ضعيفة أخرى. و لم يستند إلى صحيح الروايات إلا في أقل القليل، لعله لا يصل إلى عدد أصابع اليد الواحدة..
سادسا: إن قوله: إن المحتوم من العلامات يزيد على خمس عشرة علامة، هو الآخر لا مجال للأخذ به، إذا كان المعيار هو صحة السند، إذ لا مجال لتصحيح رواياته في بعض تلك العلامات..
سابعا: قد ادعى أن جميع العلامات المحتومة، لها ما يؤيدها من الآيات، المفسرة بروايات عن الأئمة :..
و نحن نطالبه بتزويدنا بشواهد على ما ادعاه في جميع العلامات المحتومة، و بتحديد تلك الآيات، و إيراد رواياتها.
لننظر في مصادرها: هل هي سنية، أم شيعية؟!
و في أسانيدها: أصحيحة هي، أم ضعيفة؟!
و في دلالتها: أهي ظاهرة فيما يدّعيه، أم غير ظاهرة؟!..
ثامنا: لنفترض: أن الرواية قد دلت على أن الآية تشير أيضا إلى العلامات المحتومة.. فإن ذلك لا يلزم منه النسخ في القرآن!!بعد عصر النبوة!!.. و ذلك لما يلي:
أ-إنه لو فرض أنه قد ثبت بصورة قاطعة: أن الآية ناظرة إلى خصوص هذه العلامة أو تلك، فلا بد من أن يثبت أيضا: أن دلالتها على ذلك بنحو النص، أو الظهور في شخص تلك العلامة..
و هذا ما لم يظهر لنا إلا بعد إيراده للشواهد التي يتحدث عنها، و لنفترض: أنها نص في ذلك أو ظاهرة فيه فإنه قد يكون الإمام بصدد بيان انطباق الآية على المورد، و ليس بصدد تحديد مضمون الآية، و حصره في العلامة..