دراسة في عـلامات الظهور
(١)
كتاب توضيح الواضحات من أشكل المشكلات
١ ص
(٢)
تقديم
٤ ص
(٣)
الفصل الأول هذه هي أقوالهم
٩ ص
(٤)
بداية
١١ ص
(٥)
مع كتاب دراسة في علامات الظهور للعلامة السيد جعفر مرتضى العاملي
١١ ص
(٦)
مصادر أخبار الغيب
١٢ ص
(٧)
الهدف من العلامات
١٥ ص
(٨)
تصور وجود سلبيات للعلامات
٢٣ ص
(٩)
نفيه لإمكانية استطلاع المستقبل في ضوء العلامات
٢٦ ص
(١٠)
مهاجمة المهتمين بالعلامات
٣٠ ص
(١١)
تقسيم العلامات من حيث أهميتها
٣٥ ص
(١٢)
العلامات الموعودة
٣٥ ص
(١٣)
العلامات المحتومة
٣٧ ص
(١٤)
العلامات الموقوفة
٣٨ ص
(١٥)
الفصل الثاني تجريح و اتهام
٣٩ ص
(١٦)
نموذج من التجريح و الإتهام
٤١ ص
(١٧)
نموذج من الحديث عن نفسه
٤٤ ص
(١٨)
شكر، و تهنئة
٤٥ ص
(١٩)
الفصل الثالث الإعتراضات في حقيقتها، و في قيمتها
٤٧ ص
(٢٠)
بداية
٤٩ ص
(٢١)
علوم الأئمة توقيفية
٤٩ ص
(٢٢)
الأئمة لا يعلمون الغيب ذاتيا
٥٣ ص
(٢٣)
إعتراضان و استدلال
٥٤ ص
(٢٤)
إستدراك، و استدلال
٥٨ ص
(٢٥)
الفصل الرابع هل المعيار ما وقع أم ما سيقع؟!
٦١ ص
(٢٦)
الهدف من العلامات
٦٣ ص
(٢٧)
الفكر الجديد، و معنى العلامة لغة و اصطلاحا
٦٦ ص
(٢٨)
حل التناقض الموهوم
٦٩ ص
(٢٩)
بقية شواهده الروائية
٧٠ ص
(٣٠)
تكرار و إعادة
٧٥ ص
(٣١)
الأصهب و السفياني
٧٦ ص
(٣٢)
الفصل الخامس الإهتمام بالعلامات
٨٣ ص
(٣٣)
سلبيات العلامات
٨٥ ص
(٣٤)
الاهتمام المتزايد بالعلامات
٨٧ ص
(٣٥)
مدى الدقة في عرض رأينا
٨٨ ص
(٣٦)
لماذا التقسيم إلى المحتوم، و غير المحتوم؟!
٩٠ ص
(٣٧)
حصر المحتوم في خمس علامات
٩٣ ص
(٣٨)
يمكن رسم خارطة!!
٩٤ ص
(٣٩)
الإشكال مشترك الورود
٩٦ ص
(٤٠)
الفصل السادس الإسلام و المستقبل
٩٧ ص
(٤١)
استكناه المستقبل بدقة متناهية
٩٩ ص
(٤٢)
الجهل بالمستقبل ينافي قيمومية الإسلام
١٠٠ ص
(٤٣)
خطورة معالجة السلبيات
١٠٤ ص
(٤٤)
الأبدال في الشام، و النجباء في مصر
١٠٦ ص
(٤٥)
رفض البداء في المحتوم
١٠٧ ص
(٤٦)
كلمة أخيرة
١١٥ ص
(٤٧)
الفهارس
١١٧ ص
(٤٨)
1-المصادر و المراجع
١١٩ ص
(٤٩)
أ
١١٩ ص
(٥٠)
ب
١١٩ ص
(٥١)
ت
١١٩ ص
(٥٢)
ث
١٢٠ ص
(٥٣)
ح
١٢٠ ص
(٥٤)
د
١٢٠ ص
(٥٥)
ر
١٢٠ ص
(٥٦)
ش
١٢١ ص
(٥٧)
ص
١٢١ ص
(٥٨)
ع
١٢١ ص
(٥٩)
غ
١٢١ ص
(٦٠)
ف
١٢٢ ص
(٦١)
ق
١٢٢ ص
(٦٢)
ك
١٢٢ ص
(٦٣)
م
١٢٢ ص
(٦٤)
ن
١٢٣ ص
(٦٥)
ي
١٢٣ ص
(٦٦)
2-الفهرس التفصيلي
١٢٥ ص
(٦٧)
3-كتب مطبوعة للمؤلف
١٢٩ ص

دراسة في عـلامات الظهور - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٣ - الأئمة لا يعلمون الغيب ذاتيا

د-و أما قوله: بأنه لا دليل على ما قلناه، فنقول فيه: إن الدليل هو، معلومية ذلك بالوجدان و البداهة.. و لو كانت هذه الإخبارات تتضمن أية شبهة.

لكنا رأينا النبي صلى اللّه عليه و آله و الأئمة صلوات اللّه و سلامه عليهم يردعون اصحابهم و شيعتهم عن ممارستها..

و من الدليل على ذلك أيضا، قوله ٧، حين رفع المصاحف:

«و لكن معاوية، و ابن أبي معيط، و ابن أبي سرح، و ابن مسلمة، ليسوا بأصحاب دين و لا قرآن، إني أعرف بهم منكم، صحبتهم صغارا، و رجالا، فكانوا شر صغار، و شر رجال، الخ» [١] .

و نعود و نكرر القول: إن ذلك لا يعد من الأمور الغيبية، إذ ليس كل إخبار عن غائب يكون من الإخبارات الغيبية، التي لا يجوز التصدي لها من دون توقيف، فإن الأمور القريبة من الحس، كالإخبار عن الكرم، و عن العدالة، و عن الشجاعة، و نحو ذلك، لا تحتاج إلى ذلك.. هكذا الإخبار عن وجود اللّه سبحانه، بالاستدلال عليه بآثاره، من الخلق، و الرزق، و الشفاء، و غير ذلك..

الأئمة لا يعلمون الغيب ذاتيا:

و قال المعترض: «لو سلمنا أن للنبي صلى اللّه عليه و آله، و أهل بيته :، علوما خاصة، مصدرها خبرتهم الذاتية: فإن إخباراتهم عن المستقبل ليست من هذا النوع إطلاقا، لوجود عدد كبير من التصريحات الصادرة عنهم، النافية لعلمهم بالغيب على نحو الأصالة و الاستقلال. و هو ما ينسجم تمام


[١] البحار ج ٣٢ ص ٥٣٢ و شجرة طوبى ج ٢ ص ٤٣٠ و شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج ٢ ص ٢١٦ و صفين للمنقري ص ٤٨٩ و ينابيع المودة ج ٢ ص ١٣.