دراسة في عـلامات الظهور - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٦ - الأبدال في الشام، و النجباء في مصر
علما بأن هذا لا يتنافى مع تأكيدنا على لزوم معرفة العلامات، و على ضرورة الاهتمام بأخبار الغيبيات، و دراستها من مختلف الجوانب فان هذا أمر هام و مطلوب، باستثناء الجانب الذي ذكرناه..
٣-إننا إذا كنا لم نقل: إنه لا حاجة إلى معرفة العلامات قبل وقوعها، و لم ندع إلى تجهيل الأمة بها، فلا يصح أن يقول لنا هذا المعترض: إن الأئمة قرروا أن معرفتها لازمة و ضرورية..
إذ إننا نقول بنفس قولهم :، و هو أن معرفتها لازمة، و نقول:
إنه لا يمكن رسم الأحداث بطريقة توحي بلابدية حدوثها، و قد صرحنا أيضا بأن حديثنا لا يشمل العلامات المحتومة..
٤-قوله: إن الذين يتورطون في الانسياق وراء المتسترين بالشخصيات المقدسة، كاليماني، و.. هم المؤمنون الواعون.. لا يصح.. فإن المؤمن الواعي يطّلع على العلامات المحتومة، و ينتظر و يراقب حدوثها.. و الساذج البسيط هو الذي يتورط في الانسياق وراء المزيفين..
٥-قد قلنا: إن التعرف على العلامات و الأخبار الغيبية شيء، و الجزم بحدوثها شيء آخر، و نحن ننكر هذا الثاني دون الأول..
كما أن التعرف على العلامات شيء، و رسم خريطة زمانية و مكانية للأحداث شيء آخر.. و هذا هو ما ننكره على هؤلاء.. كما قلنا..
الأبدال في الشام، و النجباء في مصر:
و قد أشار في سياق اعتراضاته على ما قلناه إلى ما اعتبره من ثقافة علامات الظهور، و ما ورد فيها من ذكر لحركة الأبدال المجاهدة في الشام، و النجباء في مصر و.. و..
و نقول: