دراسة في عـلامات الظهور - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧١ - بقية شواهده الروائية
معرفة العلامات قبل حصولها.
و لكننا حين لا حظناها لم نجد لها أية دلالة أو ارتباط بالموضوع الذي نحن بصدده..
فقد استشهد برواية عن الإمام الصادق ٧ تقول: «إن قدام المهدي علامات من اللّه عز و جل للمؤمنين» [١] ..
قال: «فهناك علامات من اللّه للمؤمنين، تجعلهم يستعدون لظهور المهدي» ..
و استشهد أيضا بسؤال المدائني للإمام الصادق ٧ عن المهدي، قال:
«قلت: فهل له علامات قبل ذلك؟
قال ٧: نعم، علامات شتى..
قلت: ماذا؟
قال: خروج راية من المشرق، و راية من المغرب.. » .. [٢] .
ثم ذكر: أن المراد بالراية المغربية راية السفياني، و بالراية المشرقية راية الموطئين.. و أن كل من يدّعي المهدية قبل ظهورهما فهو كاذب، و ليس كل من ادعاها بعد ظهورهما يكون صادقا، بل لا بد من أن تصدق دعواه علامات أخرى، كالخسف بالبيداء، و الصيحة من السماء، و قتل النفس الزكية..
ثم قال معقبا: «و هكذا نلاحظ العلامات دائما تأخذ بأيدينا، و عقولنا، و أبصارنا، إلى ما سيقع، لا إلى ما وقع.. و أخبار علامات الظهور كلها من هذا
[١] إكمال الدين ص ٦٤٩.
[٢] فلاح السائل ص ١٧٠.