دراسة في عـلامات الظهور - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٥ - الهدف من العلامات
الخراساني، و اليماني.. و هذا القسم يلحق بالقسم السابق.
الخامس: ما ذكر أنه يحصل قرب ظهور الإمام ٧، من دون تعيين، و ذلك مثل انتقال الحوزة إلى بلدة يقال لها: «قم» ، فتقوم مقام الحجة..
إلى أن قال: «و ذلك عند قرب ظهور قائمنا» ..
و هي روايات قليلة جدا أيضا، لا مجال لبرمجتها، و لا يمكن التنبؤ بالسابق و اللاحق منها..
علما بأن هذا القرب لم يحدد زمانه و حجمه، فقد يمتد إلى عشرات السنين، و قد يكون في حدود سنوات يسيرة..
السادس: تلك الأخبار التي تقول: إنه سيحدث في آخر الزمان كذا، و كذا، و هي أيضا قليلة، يصعب معرفة المتقدم من المتأخر منها.. مع أن بعضها ربما يكون مرتبطا بارهاصات يوم القيامة، لا بصاحب الأمر عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف..
هذا كله بالنسبة لما روي عن أهل البيت :، و بأسانيد تتكون من رجال الإمامية رضوان اللّه تعالى عليهم..
أما ما روي في كتب أهل السنة، و بأسانيدهم، فذلك لا يعنينا أمره، و لا يصح خلطه بما روي من طرق أهل البيت و شيعتهم..
لكن المشكلة الحقيقية، و المخيفة هي: أن الذين يشتغلون بأخبار الملاحم و العلامات، لم يفرقوا بين هذا و ذاك، بل هم قد خلطوا ما روي عن أهل البيت :، بما روي عن أبي هريرة و اضرابه، و بما تسرب إلى المسلمين عن طريق علماء أهل الكتاب، و القصاصين و بما رواه الغلاة، و سائر أهل الأهواء..
رابعا: إن ما قلناه هو: إن حكم الأئمة : بوقوع البداء في