دراسة في عـلامات الظهور - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٧ - رفض البداء في المحتوم
١-إن أمثال هذه الأحاديث أيضا إنما هي من المجعولات الواردة في كتب أهل السنة، و قد أشرنا في كتابنا: «مختصر مفيد ج ٦ ص ٦٩/٧٢» إلى أن حديث الأبدال لم يرو عن أئمة أهل البيت :، بأسانيد شيعية معروفة.. و لم أجد إلا حديثا في غيبة الشيخ الطوسي، مروي و هو عن مجهول، في مجهول، في مجهول..
و أما ما روي في الاختصاص، و في دلائل الإمامة، فهما بأسانيد سنية لا شيعية..
٢-يضاف إلى ذلك ما روي في كتاب الاحتجاج، من أن الأبدال هم الأئمة : دون سواهم..
و لعل لبني أمية يدا في وضع أمثال هذه الأحاديث.. و لعل.. و لعل..
رفض البداء في المحتوم:
ثم عاد هذا المعترض ليؤكد على رفضه للبداء في المحتوم، و يستدل بما يلي:
١-إن رواية داود بن أبي القاسم التي صرحت بالبداء بالمحتوم، «ضعيفة السند» ، فلا يعول عليها..
٢-لا يوجد نص معتبر يؤيد مضمون تلك الرواية..
٣-إن جمعا من الفقهاء يقولون: إن المحتوم ليس فيه بداء، و ذكر منهم الشيخ المفيد، و الصدوق، و الطوسي، و النائيني، و الخوئي..
٤-إنه استقرأ جميع العلامات المحتومة، فوجد: أن كل واحدة منها وردت بشأنها نصوص قرآنية، مفسرة من أهل البيت : بها، فإذا قلنا بالبداء فيها نكون قد أجزنا القول بوقوع النسخ في القرآن بعد عصر النبوة.. غ