دراسة في عـلامات الظهور - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٢ - علوم الأئمة توقيفية
و قال عمار بن ياسر لعبيد اللّه بن عمر، قبل مقتله:
«اشهد على علمي فيك: أنك أصبحت لا تطلب بشيء من فعلك وجه اللّه» .. [١] .
و قال عمار أيضا في صفين:
«أما إنهم سيضربوننا بأسيافهم، حتى يرتاب المبطلون منكم، فيقولون لو لم يكونوا على حق ما ظهروا علينا» .. [٢] .
و لعمار كلام آخر يدخل في هذا السياق، قد قاله في صفين أيضا، فراجعه.. [٣] .
و قال عبد اللّه بن بديل بمحضر أمير المؤمنين:
«و كيف يبايع معاوية عليا، و قد قتل أخاه و خاله وجده؟!، و اللّه، ما أظن أن يفعل دون أن تقصد فيهم المرّان، و تقطع على هامهم السيوف، و تنثني حواجبهم بعمد الحديد، فتكون أمور جمة بين الفريقين» [٤] .
و أمثال هذه الكلمات لا يكاد يحصر، فراجع أقوال أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بمحضره و أقوال أصحاب الأئمة : بمحضرهم أيضا، فإن التأمل فيها لا يدع مجالا للشك في ذلك، فلماذا لا يعترضون على أصحابهم، و يقولون لهم هذا كذب، و إخبار عن الغيب و افتئات لا يصح صدوره من مؤمن.
[١] صفين للمنقري ص ٣٢٠.
[٢] صفين للمنقري ص ٣٢٢.
[٣] المصدر السابق ص ١٢٨.
[٤] صفين للمنقري ص ٣١٩.